أنشأ موقع روزالزهراء ويدير تحريره الكاتب الأديب مجدى شلبى


سينما بعيدة عن هنف بانكوك

سعفة كان الذهبية تذهب الى العم التايلاندي


مجلات وصحف فنية تجمع على أن هذه ليست افضل سنة يشهدها المهرجان الذي يبقى الاهم في العالم.

كان (فرنسا) - فاز فيلم "العم بونمي الذي يستطيع أن يتذكر حيواته السابقة" بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي الأحد.

والفيلم الذي يعالج الاستكشاف الروحي لقضايا تتصل بالتناسخ لمزارع ميسور الحال يواجه موته الوشيك أخرجه ابيتشات بونج ويراسيثاكول.

وقال المخرج الذي فاز بجوائز أخرى في كان من قبل اثناء المهرجان ان مشاعره كانت متجهة اساسا الى أحداث العنف التي تجري في بلاده بين القوات الحكومية والمحتجين في حركة "القمصان الحمر".

وفازت الممثلة الفرنسية جوليات بينوش بجائزة افضل ممثلة في عن دورها في فيلم "نسخة طبق الاصل" للمخرج الايراني عباس كياروستامي.

وشكرت بينوش المخرج الايراني بعد تسلمها الجائزة وقالت وقد غلب عليها التأثر "ما تشعر به وراء الكاميرا التي تحبك هو اجمل معجزة".

وحملت كذلك لافتة كتب عليها اسم المخرج الايراني جعفر بناهي المسجون في طهران.

ومنحت جائزة افضل ممثل مناصفة الى الممثلين الاسباني خافيير بارديم عن "بيوتيفول" والايطالي ايليو جيرمانو عن "لا نوسترا فيدا".

وقال بارديم (41 عاما) بعد تسلمه جائزته "هذه الجائزة اعتراف بعملي الذي ما كان ليتحقق من دون الفيلم الرائع الذي اخرجه اليخاندرو غونزاليس انيارتو".

من جانبه اهدى ايليو جيرمانو (29 عاما) الذي تلاه على المسرح فيلم "لا نوسترا فيدا" الى مواطنيه الايطاليين. وقال "اهدي هذا الفيلم الى ايطاليا والايطاليين الذين يبذلون قصارى جهدهم لجعل ايطاليا بلدا افضل رغم الطبقة الحاكمة".

وفيلم "بيوتيفول" ميلودراما قاتمة صور في الاحياء الفقيرة في برشلونة ويقوم فيه بارديم بدور الاب الذي ينهشه السرطان ويكافح من اجل تأمين مستقبل لاطفاله في عالم من البؤس.

من جهته يلعب ايليو جيرمانو دور مسؤول عن ورشة بناء تنقلب حياته السعيدة الى شقاء بعد وفاة زوجته تاركة له طفلين.

وضجت مدينة كان بالتكهنات حول الفائز بالسعفة الذهبية لمهرجانها السينمائي الدولي الثالث والستين بينما يتحدث النقاد عن تراجع نوعية الافلام عن تلك التي عرضت العام الماضي.

وقالت نشرة "هوليوود ريبوتر" ان المهرجان "افتقد للافلام الكبرى والتي كانت منتظرة لكنها لم تنجز في الوقت المناسب للمشاركة في مهرجان كان".

واشارت الى ان هوليوود كانت ممثلة بآخر افلام اوليفر ستون وودي آلن ودوغ لايمن وريدلي سكوت الا ان الانتاج الاميركي المستقل غاب عن الدورة الحالية.

وكان تياري فريمو مدير المهرجان قال منتصف نيسان-ابريل ان فيلم (شجرة الحياة) لتيرنس ماليك لن يتمكن من المشاركة لانه لم ينجز بعد.

واشارت المجلة الاميركية المتخصصة الى "تراجع النوعية" في الدورة الحالية عما كانت عليه في الدورة السابقة.

من جهتها قالت صحيفة "ذي غارديان" البريطانية ان "نوعية الافلام هذه السنة اقل" مقارنة بالعام الماضي حيث كانت المنافسة "رائعة" لكنها اشارت الى "ان كل شيء نسبي".

وقال ناقدها السينمائي شان بورك "هذه ليست افضل سنة يشهدها المهرجان الذي يبقى رغم ذلك الاهم في العالم".

وكانت الافلام المشاركة في دورة العام 2010 قاتمة في اغلب الاحيان وتعكس عالما قلقا من مسائل رئيسية مثل الازمة الاقتصادية والفقر والحرب والمهاجرين غير الشرعيين والصعوبات التي يواجهها الازواج.

ومن بين الافلام التسعة عشر المشاركة في المسابقة الرسمية اختار نقاد دوليون استطلعت رأيهم مجلة "سكرين" فيلم "آنذر يير" (عام آخر) لمايك لي.

وفي هذا الفيلم يتناول لي الحائز السعفة الذهبية العام 1996 عن "سيكريتس اند لايز" صورة بريطانيين في خريف العمر.

ويلي هذا الفيلم في رأي النقاد (رجال وآلهة) للفرنسي كزافييه بوفوا المستوحى من اغتيال الرهبان الفرنسيين في الجزائر العام 1996.

ومن بين الاوفر حظا ايضا "روت ايريش" للبريطاني كين لوتش و (اميرة مونبانسييه) للفرنسي برتران تافرنييه.

لكن "ذي غارديان" اعتبرت ان لجنة التحكيم ستكون اكثر جرأة لو اختارت فيلم "سعادتي" وهو اول فيلم قاتم وقاس للاوكراني سيرغي لوزنيتسا.

اما النقاد الفرنسيون فقد

 

آخر الأخبار الفنية Copyright © 2010 Designed by Ipietoon الكاتب الأديب مجدى شلبى أنشأهذا الموقع ويدير تحريرهالكاتب الأديب مجدى شلبى